تسجيل الدخول

جنازة أسيدون وحدت مشاعر المتدينين والعلمانيين

2025-11-09T20:48:16+00:00
2025-11-09T21:17:56+00:00
اقلام حرةالسياسةالمجتمعتقارير
said rahim9 نوفمبر 2025آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
جنازة أسيدون وحدت مشاعر المتدينين والعلمانيين

سعيد رحيم

وحدت جنازة المناضل المغربي الأممي سيون أسيدون مشاعر المُعزين من يهود ومسلمين ومسيحيين وعلمانيين حضروا مراسيم تشييع جثمانه اليوم الأحد تاسع نونبر 2025 بالدارالبيضاء.

واختزلت الكلمة التي عبرت عنها السكريتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم الشعب الفلسطيني ومناهضة التطبيع ـ أمام لحده بالمقبرة العبرية ـ الجانب النضالي المغربي والأممي للفقيد أسيدون لما قدمه طيلة حياته من تضحيات جسام إخلاصا منه “لقضايا الشعب والوطن ، وقضايا التحرر العالمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي كان تسكنه حتى الشهادة من أجلها”، والتي أدى بسببها ضريبة السجن لمدة 12 عاما مابين 1972 و1984، خلال أوج سنوات الرصاص في المغرب

واعتبرت الجبهة فقدان أسيدون “خسارة جسيمة للشعب المغربي وللقوى التي كان منخرطا فيها في مقدمتها حركة “BDS” المغرب والجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، وترانسبرانسي المغرب والجمعية المغربية لحقوق الانسان. ,والتي لازالت تطالب بإجلاء كل الحقيقة حول ظروف ووقائع الحادث الذي أدى إلى وفاته”.

وبدار المحامي بالمدينة نفسها، حيث انتقلت وفود المعزين فور انتهاء مراسيم الدفن، أجمعت شهادات رفاق وأصدقاء ومقربون من الفقيد وأسرته وعائلته على سمو الأخلاق النضالية للراحل منذ أن تعرف عليه الكثيرون من نهاية ستينيات القرن إلى شباب السنوات الأخيرة حيث لم يتوقف أسيدون عن العمل والنضال في سبيل كل القضايا المرتبطة بكرامة وحرية الإنسان وتخليصه من آلة الاستغلال والاستبداد والفساد مهما كانت معتقداته الروحية أو الفكرية مما جعله مرجعا للكثير من الحركات والشخصيات عبر العالم، خصوصا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

كما أثنى الذين اشتغلوا معه مصنعه بالدارالبيضاء على كفاءته المهنية التي جعلت من مقاولته مقاولة تنافسية وطنيا بالأساس لما وظف فيها كل طاقاته الإبداعية وبما تحلى بعد الفقيد من صرامة في الحرص على جودة المنتوج الصناعي وضبط الحسابات وأداء حقوق العمال والموظفين.

واعتبروا في هذه الشهادات شخصية الراحل أسيدون نموذجا للمثقف العضوي ونموذجا كذلك للبورجوازية الصناعية الوطنية الحقة، النقيض الجذري للبورجوازية الكومبرادوية التبعية والموسومة بانخراطها في الفساد العام.

وعبر بعض رفاقه، الذين عايشوه ويعرفونه عن قرب لمدة 60 عاما، عن استغرابهم للحادث الذي تعرض له داخل منزله بالمحمدية يوم 11 غشت 2025، والذي أدى إلى فقدانه الوعي ثلاثة أشهر ووفاته يوم 7 نونبر الحالي! وأعربوا عن الأمل في كشف الحقيقة يوما متسائلين في الوقت ذاته “عمن المستفيدين من وفاة المناضل المغربي الأممي سيون اسيدون؟” في هذه الظروف بالذات، التي تشهد استمرار عدوان الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني على جيش الاحتلال الاسرائيلي وما شهدته بعض الموانئ المغربية من عبور لسفن أجنبية مشتبه في حمولاتها من العتاد العسكري الأمريكي لاستخدامه في الهجومات المدمرة لقطاع غزة والغزاويين.

وتم بالمناسبة تقديم اقتراح تأسيس مؤسسة باسم سيون أسيدون وأبراهام السرفاتي وعبد الرحيم برادة، تحت عنوان “مؤسسة الحق”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.