نيوبريس24//
/هذا النفق، ممر تحت أرضي أسفل السكك الحديديه، يربط ضفتي المحمدية الغربية والشرقية يوجد منذ مدة طويلة في وضعية تبعث على الخطورة المقرونة بالاشمئزاز ممن يسير ويدبر شؤون المدينة.

هو الممر الثاني بعد الممر المقابل المستشفى الإقليمي من جهة الغرب وشارع سبتة من جهة الشرق، على مسافة تعادل ألفي متر تقريبا ـ تفصل المدينة ـ مشيا على الاقدام، تستعمله العاملات والعمال يوميا على مدار الساعة والخوف من المرور منه ليلا وفي الساعات المبكرة. ممر تحطمت جل إنارته وتجهيزاته، تملأه نفايات، يتردد (عديمو المأوىSDF) لاستعماله مرقدا وجدرانه ملطخة بما يندي له الجبين . يعبره المارون القادمون من مدن أخرى لزيارة ذويهم أو التوجه إلى محطة الطاكسيات الجهوية في مشهد يدل على مدى لامبالاة واستهتار المسؤولين بالشغيلة والراجلين من تلميذات وتلامذة، خاصة أيام الآحاد والأربعاء حيث يعبره المئات من جمهور كرة القدم ذهابا وإيابا ومنهم جمهور مدن أخرى يأخذون فكرة على الاستهتار واللامبالاة بالشان المحلي.
هل امتلاك مسؤولي المدينة سياراتهم الخاصة أو سيارات المصلحة تعفيهم من المرور بنفق قد يخبئ رعبا أو شرا مستطيرا أم أنهم فعلا منفصمون بالفطرة عن شؤون القاطنين والعابرين والزائرين.. الذين يرون صورة هؤلاء المسؤولين يوميا في هذا الممر، النفق المرعب، خاصة أيام الإمطار؟.

وقد علمنا أنه في سنوات ليست ببعيدة حين كانت المحمدية خالية من المشردين ومن يشببههم في عالم محترفي الانتخابات، كانت المصالح الأمن بالمدينة تخصص مداومة أمنية كل ليلة لهذه النقطة السوداء.

