تسجيل الدخول

الملتقى2 لذاكرة المقاومة بالأطلس الصغير: توصيات رد الاعتبار لتاريخ المنطقة

2026-04-18T07:35:55+00:00
2026-04-20T07:14:43+00:00
السياسةالمجتمعتقاريرثقافة وفنون
said rahim18 أبريل 2026آخر تحديث : منذ شهر واحد
الملتقى2 لذاكرة المقاومة بالأطلس الصغير: توصيات رد الاعتبار لتاريخ المنطقة

نيوبريس24 //

//ركزت توصيات المشاركين في الملتقى الثاني للمقاومة بالأطلس الصغير الغربي المنعقد يومي 17 و18 أبريل بتافراوت على أهمية رد الاعتبار لتاريخ المقاومة بالمنطقة.

وتمت الإشارة في هذا الملتقى، الذي حظي بالرعاية الملكية السامية، تحت شعار “ذاكرة المقاومة… وفاء للتاريخ وبناء المستقبل”، إلى أولوية الاهتمام بكتابة التاريخية من خلال تجديد آليات البحث الأكاديمي لدراسة الأحداث التاريخية وإبراز الشخصيات التي ساهمت بنضالها الميداني البطولي في التصدي للمستعمر بالمنطقة ونقل قصصها إلى الأجيال الصاعدة عبر المقررات المدرسية.

وتمت تصويب الإنتباه إلى ضرورة إطلاق أسماء المقاومين والشهداء على الكثير من المؤسسات التعليمية والشوارع والأزقة وتشجيع الكتابات والأعمال السمعية البصرية، خاصة السينما.

المحاور الرئيسية

IMG 20260418 084005 - نيو برس

وانصبت مداخلات المشاركين في الندوة على الإرهاصات الأولى لاندلاع المقاومة المسلحة بالأطلس الصغير الغربي وعلى أعلام ورموز المقاومة بالمنطقة، خاصة معركة آيت عبد الله ومكانتها التاريخية في الذاكرة الجماعية.

وساهم في الندوة كل من الطيب بياض أستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط بمداخلة حول “تشكل هوية المقاوم لدى الإنسان المغربي عبر التاريخ”.

ومحمد أبيهي أستاذ بنفس الجامعة بمداخلة تحت عنوان:”معركة أيت عبد الله؛ الذاكرة التاريخية وبصمات الحاضر”.

ومداخلة ثالثة تناول فيها خالد أوعسو أستاذ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء موضوع “مقاومة أيت عبد الله من رمزية المقاومة إلى التنمية”.

وأبرزت المداخلات الثلاث ـ التي تابعها جمهور غفير من ساكنة المنطقة والنسيج الجمعوي المدني بحضور مصطفى لكثيري المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، الذي قدم بدوره أمام الجمهور شروحات وتفاصيل عمل ومهام المندوبية السامية ـ أهمية المقاومة الوطنية باعتبارها إحدى المفاتيح الأساسية في بناء الهوية الجماعية للمغاربة وتعبيرا عميقا عن منظومة قيمية وثقافية متجذرة في المجتمع.

وتبلورت هذه الهوية المقاومة في سياقات متعددة، لعل ابرزها مقاومة القبائل المغربية، وخاصة في منطقة الأطلس الصغير، حيث واجهت التغلغل الاستعماري الفرنسي بأساليب متنوعة جمعت بين الفعل العسكري والتنظيم الاجتماعي والتشبث بالأرض وبالمجال.

وخصص حيز هام من الندوة لمعركة آيت عبد الله ضد الاحتلال الأجنبي بمنطقة تافراوت كواحدة من أشد وأعنف المعارك التي يعود لها الفضل في التصدي وإبطاء زحف قوات الاحتلال الفرنسي على باقي المناطق، دوّنت بطولاتها في السجل الذهبي لتاريخ المقاومة السوسية بالأطلس الصغير الغربي وعكست بشجاعة وجلاء صمود وتضحيات القبائل والمجاهدين في مواجهة الأطماع الاستعمارية.

أهداف الندوة العلمية

وحدد المنظمون أهدافا للندوة منها المساهمة في سد بعض الفراغات البحثية والبياضات التوثيقية حول المقاومة بكافة ربوع الأطلس الصغير الغربي، وتعزيز مسار كتابة تاريخ الأمجاد النضالية لهذه المناطق المجاهدة وإغناء الرصيد التاريخي لملحمة المقاومة والتحرير بمجالات الأطلس الصغير الغربي لنفض الغبار عن تاريخ معركة آيت عبد الله ضد الاستعمار الفرنسي بمنطقة تافراوت ولفيفها القبلي الممتد بالأطلس الصغير وإسهام رجالاته الأشاوس في ملحمة الكفاح الوطني إبان فترة الاحتلال الفرنسي والوجود الأجنبي والتسلط الاستعماري، إلى جانب إثراء المعرفة التاريخية وإذكاء وتثمين ذاكرة المقاومة والنضال التحرري والوطني بالمغرب.

IMG 20260418 082743 - نيو برس
وشهدت الفترة الصباحية لليوم الأول من هذا الملتقى مراسم وضع حجر الأساس لمشروع بناء نصب تذكاري بتافراوت وتقديم بطاقة تقنية لمشروع إعادة تهيئة شارع المقاومة المحاذي لفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بتافراوت وزيارة أروقة فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بتافراوت.

ونظم مساء اليوم نفسه مهرجان خطابي وحفل تكريمي لعدد من رموز المقاومة بالمنطقة.

.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.